فَصِرْت أَذَلَّ مِنْ مَعْنىً دَقيقٍ … بهِ فَقْرٌ إِلى ذِهْنٍ جَليلِ
فما أدري عمايَ عن ارتيادي … دَهاني أَمْ عَمَاكَ عنِ الجَميلِ
متى طابتْ جنىً وزكتْ فروعٌ … إِذا كانَتْ خَبِيثَاتِ الأُصُولِ !
ندبتكَ للجزيلِ وأنتَ لغوٌ … ظلمتُكَ لستَ من أهلِ الجزيلِ !
كِلا أَبَوَيْكَ مِنْ يَمَنٍ ولكنْ … كِلا أَبَوَيْ نَوَالِكَ مِنْ سَلُولِ !
رويدكَ إنَّ جهلكَ سوفَ يجلُو … لكَ الظَّلْمَاءَ عن خِزْي طَوِيلِ
وأقللْ إنَّ كيدكَ حين تصلى … بِنِيراني أَقلُّ مِنَ القَلِيلِ
مرارات المقامِ عليكَ تعفو … وتَذْهَبُ في حَلاواتِ الرَّحِيلِ
سأَظعنُ عالِمًا أَنْ ليسَ بُرْءٌ … لسقمي كالوسيجِ وكالذميلِ
ولَوْ كانَتْ يَمِينُكَ أَلفَ بَحْرٍ … يَفِيضُ لِكُل بَحْرٍ أَلْفُ نيلِ