الصفحة 4087 من 66522

البحر:

كامل تام أَمُوَيْسُ كيفَ رَأَيْتَ نَصْبَ حَبَائِلي … أَوَلَيْسَ خَتْلِي فوقَ خَتْلِ الخَاتِلِ !

أعملتُ فيكَ قصائدي ووسائلي … فَحَرَمْتَنِي فلبِئْسَ أَجْرُ العَامِل !

هذا جزائي إذْ أدنسُ همتي … بكَ جاهِلًا وكذا جَزاءُ الجَاهِلِ

كمْ منْ لئمٍ قد غزتهُ قصائدي … ودأبنَ فيهِ فما ظفرنَ بطائلِ !

لا خَفَّفَ الرحمنُ عني إِنَّنِي … أرتعتُ ظني في رياضِ الباطلِ !

ما أنسلتْ حواءُ أحمقَ لحيةٍ … من سائلٍ يرجو الغنى من سائلِ !

ذَاكَ الذي أَحصَى الشُّهُورَ وَعَدَّها … طمَعًا لِيُنِتجَ سَقْبَةً مِنْ حائِلِ !

بَهَرَتْكَ شِيْمتُكَ الشَّحَاحُ زِنادُها … لما اجتثثتكَ في ارتقاءِ النائلِ !

أَحْرَزْتُ مِنْ جَدْوَاكَ أَكْثَرَ مَحْرَزٍ … في ظاهر وأَقَلَّهُ في حاصِلِ

ما زلْتُ أَعلمُ أَنَّ بَحْرَكَ مِلْحَةٌ … وازددتُ لما صرتُ نصبَ الساحلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت