سِر أَينَ شِئْتَ مِنَ البِلادِ فإِنَّ لي … سورًا عليكَ من الرجالِ يخندقُ
وقبيلةً يدعُ المتوجُ خوفهمْ … فكأنَّما الدنيا عليهِ مطبقُ
وقَصائدًا تَسْري إليكَ كأنَّها … أَحلامُ رُعْبٍ أَوْ خُطُوبٌ طُرَّقُ
من منهضاتكَ مقعداتِكَ خائفًا … مستوهلًا حتى كأنَّكَ تطلِقُ
مِنْ شاعِرٍ وقَفَ الكَلامُ بِبابهِ … واكْتَنَّ في كَنَفي ذَرَاهُ المَنْطِقُ
قدْ ثقفتْ منهُ الشآمُ وسهلتْ … منه الحجازُ ورققتْهُ المشرِقُ