يا عُتْبَةَ ابنِ أَبي عُصَيْمٍ دَعْوَةً … شَنْعَاءَ تَصْدِمُ مِسْمَعَيْكَ فتَصْعَقُ
أخرست إذْ عاينتني حتى إذا … ما غبت عنْ بصري ظللتَ تشدَّقُ ؟ !
وكذا اللئيم يقولُ إنْ نأتِ النوى … بِعَدوهِ ويَحُولُ ساعَةَ يُصْدَق
عَيْرٌ رَأَى أَسدَ العَرينِ فَهَالَه … حتَّى إِذَا وَلَّى تَوَلَّى يَنْهَقُ !
أَوْ مِثْلَ رَاعي السُّوءِ أَتلفَ ضأْنَه … ليلًا وأصبحَ فوقَ نشزٍ ينعقُ !
هيهاتَ غالكَ أنْ تنالَ مآثري … إستٌ بها سعةٌ وباعٌ ضيقُ !
وتَنْقُّلٌ مِنْ مَعْشَرٍ في مَعْشَرٍ … فكأنَّ أمَّكَ أوْ أباكَ الزئبقُ
أإلى بنِي عَبدِ الكَريمِ تَشاوَسَتْ … عَيْنَاكَ وَيْلَكَ خِلْفَ مَنْ تَتَفَوَّقُ
قَوْمٌ تَراهُمْ حينَ يَطْرُقُ مَعْشَرٌ … يسمونَ للخطبِ الجليلِ فيطرِقُ
قومٌ إذا اسودَّ الزمانُ توضحوا … فيهِ فغُودِرَ وَهوَ مِنْهُمْ أَبلَقُ