البحر:
متقارب تام أَمُقرانُ يا ابنَ بَناتِ العُلُوجِ … ونَسْلَ اليَهُودِ شِرَارِ البَشَرْ
لقدْ صرتَ بينَ الورى عبرةً … ركبتَ الهماليجَ بعدَ البقرْ
وبدَّلتَ بالمرِّ ذا ميعة … وما إنْ لسَوطِكَ فيهِ أثَرْ
يَجُرُّ الخُزوزَ وشَيْخٌ له … بنهرِ المبارك ما يستترْ
فَقُولا لِمُقْرَانَ فيمَ المُقَامُ … وهذا حصادُكمُ قدْ حضرْ ؟
بعِ السيفَ ثم استجدْ منجلًا … وأبدِلْ بِسَوْطِكَ رَفْشًا وسِرْ
إلى النَّارِ في غيرِ حِفْظِ الإلهِ … غرَّقكَ اللهُ يا منحدر !