البحر:
وافر تام مَضَى ما كانَ قَبْلُ مِنْ الدَّعارَهْ … فبانَ وأطفئتْ تلكَ الحرارهْ
وأصبَحَ وَجهُكَ المَعْشوقُ عَفَّى … على ديباجِهِ بَرْدُ الإجارَهْ
وكانَ أرقَّ وجهٍ ثم أضحى … يكادُ بأنْ ترصَّ به الحجارهْ !
وهل يبقى لثوب الصدقِ ماءٌ … إذا أدمنتَ فيه على القصارهْ ؟
تَجَرْتَ بِعيْن ظَهْرِكَ مُسْتعِنًا … بأثواب البطالةِ والخسارَهْ
فأنْتَ أَحَقُّ خَلْقِ اللَّهِ أَلاَّ … تضيعَ معَ الكتابةِ والتجارَهْ !