البحر:
كامل تام الآنَ لمَّا صارَ حوضَ الواردِ … وغدا وأصبحَ عرضةً للرائدِ
دَسَّتْ إليهِ الحادِثاتُ تحِيَّةً … فيها صَلاحٌ لِلغُلامِ الفاسِدِ ؟ !
فاليومَ عوضَ فرحةً من ترحة … واليومَ بُدَّل راحمًا منْ حاسدِ
جعلَ الكتابةِ للإجارةِ سترةً … واعتلَّ ثمَّ أتى بعذرٍ باردِ
فإذا تَشَاغلَ بالحَديثِ فقُلْ له … دعْ ذا أتعرفُ دربَ عبدِ الواحدِ ؟ !