البحر:
كامل تام أعتيبَ يا ابن الفعلةِ اللخناءِ … أأمنتَ من بذخي ومنْ غلوائي ؟
فَبِحرْمَةِ الغُرْمُولِ في استِكَ إنَّه … قسمٌ له حقُّ على البغاءِ
دعواكَ في كلبٍ أعمُّ فضيحةً … وأخَصُّ أمْ دَعوَاكَ في الشُّعَراءِ ؟
عَجَبًا لِصَيَّادِ الهِجَاءِ بِعرْضِه … وحرُ امهِ أبدًا على الإعراءِ ؟ !
ما شِعْرُه كُفأً لِشِعري فليَمُتْ … غَيْظًا ولا الخُلُقيُّ مِنْ أكفائي
أنَّى يَفُوتُ مَخَالبي في بَلدة … أَرْضي بها مَبْسُوطةٌ وسَمائي
وكهولُ كهلانٍ وحيا حميرٍ … كالسيلِ قدَّامي معًا وورائي
فألاكَ أعمامي الذينَ تعمموا … بالمَكرُماتِ وهذِهِ آبائي !