البحر:
زائرٌ زارني فهاجَ خيالا … كنتُ لولاهُ أسوأ الناسِ حالا
فَتمتَّعتُ مِنْ غَزالٍ وحاشَى … ذلكَ الشَّخصَ أَنْ يكونَ غَزَالا
كيفَ أرجوِ لقاءَ ساكنِ بغدا … دَ بمصرٍ لقَدْ رجوْتُ ضلالا ؟ !
مثلتْهُ المنى لعيني وفكري … و لِقَلْبِي حتَّى قَبِلتُ المُحَالا
ما أراني أزالُ نصبَ خيالٍ … طارقٍ أو يصيرَ جسمي خيالا !