الصفحة 4001 من 66522

البحر:

زائرٌ زارني فهاجَ خيالا … كنتُ لولاهُ أسوأ الناسِ حالا

فَتمتَّعتُ مِنْ غَزالٍ وحاشَى … ذلكَ الشَّخصَ أَنْ يكونَ غَزَالا

كيفَ أرجوِ لقاءَ ساكنِ بغدا … دَ بمصرٍ لقَدْ رجوْتُ ضلالا ؟ !

مثلتْهُ المنى لعيني وفكري … و لِقَلْبِي حتَّى قَبِلتُ المُحَالا

ما أراني أزالُ نصبَ خيالٍ … طارقٍ أو يصيرَ جسمي خيالا !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت