البحر:
وافر تام تَحمَّلَ مَنْ حَياتي في يَدَيْهِ … فيا أسَفِي ويا شَوْقِي إليْهِ !
تَعالى اللَّه يا طُوبَى لِعَيْنٍ … تُمَتعُ طَرْفَها في وَجنَتَيْهِ
أَظَنُّ البيْنَ كانَ يُرِيدُ فَجْعي … بهِ إذْ صارَ يَحسُدني عليْهِ
سَأبْكي ما أطاعَ الدَّمْعُ عَيْني … محاسنهُ وفترةَ مقلتيهِ