البحر:
خفيف تام يا جفونًا سواهرًا اعدمتها … لذةَ النومِ والرقادِ جفونُ
أين منكِ الدما فقد نفدِ الدم … عث الذي يمتريهِ منكِ الحزينُ
بَلِيَ الجِسْمُ لكِنِ الشَّوقُ حَيٌّ … ليسَ يَبْلَى وليسَ تَبْلَى الشُّجُونُ
إِنَّ للَّهِ في العِبادِ مَنايَا … سَلَّطتْها على القُلُوبِ العُيُونُ !