البحر:
إنّ حزني عليّ لا بل عليكا … بل على مهجةٍ تسيلُ لديكا
أنت تزهى بصورةٍ غدت الأبص … ارُمن حسنها وراحت عليكا
لعن اللهُ مقلةً جعِلَ … الأمرث إليها ففارقت وجنتيكا
بِأَبِي لَفْظُكَ المَلِيحُ الذي قَدْ … تَرَكَ السَّمعَ وهْوَ طَوْعُ يَدَيْكا
إِنَّ قلْبي عليكَ في كل وَصْل … وصُدودٍ أرَقُّ مِنْ خَدَّيكَا