البحر:
خفيف تام ما عهدنا كذا نحيبَ المشوقِ … كَيْفَ والدَّمْعُ آيَةُ المَعْشُوقِ
فأَقِلاَّ التَّعْنِيفَ إِنَّ غَرَامًا … أنْ يكونَ الرفيقُ غيرَ رفيقِ
واستمحيا الجفونَ درةً دمعٍ … في دُمُوع الفِرَاقِ غَيرِ لَصِيقِ
إِنَّ مَنْ عَقَّ والديْهِ لمَلْعُو … نٌ ومَنْ عَقَّ مَنْزِلًا بالعَقيقِ
فقفا العيسَ ملقياتِ المثاني … في مَحَل الأنِيق مُغْنَى الأَنيقِ
إنْ يكنْ رثِّ منَ أناسٍ بهمْ كا … ن يُدَاوَى شَوْقِي ويَسْلسُ رِيقِي
هم أماتوا صبري وهم فرقوا نف …
إنَّ في خيمهمْ لمطعمةَ الحج … لَيْنِ والمَتْنُ مَتْنُ خُوطٍ وَرِيقِ
وَهْيَ لا عَقْدُ وُدها سَاعَة البَيْ … نِ ولا عَقْدُ خَصْرها بِوَثِيقِ
وكأنَّ الجريالَ يجري بماءِ الدُّ … رَّ في خدها وماءِ العقيقِ