لياليَ نحنُ في وسناتِ عيشٍ … كأنَّ الدهرَ منها في وثاقِ
وأَيَّامًا لَنا ولَهُ لِدَانًا … عَرِينًا مِنْ حَوَاشِيها الرقَاقِ
نصبُّ على التقارب والتداني … ويسقينا بكاسِ الشوقِ ساقِ
كأَنَّ العَهْدَ عَنْ عُفْرٍ لَدَيْنا … وإِنْ كانَ التَّلاقِي عَنْ تَلاقِ
سأسقي الركبَ منْ ذكراهُ صرفًا … ومَمْزُوجًا مِنَ الكَلِم البَواقِي
شرابًا عظمهُ للشربِ شربٌ … وسائرهُ ارتفاقُ للرفاقِ
وتبردُ بيننا أبدًا قوافٍ … وشيكُ الفوتِ منها للحاقِ
إذا ما قيدتْ رتكتْ وليستْ … إذا ما أطلقتَ ذاتَ انطلاقِ
على أَقَرابِها وعلى ذُرَاها … لَطائِمُ مِنْ مَدِيحٍ واشتِيَاقِ
مُضَاعَفَة الصَّبابَةِ مُستَبِينٌ … على صَفحاتِها أَثَرُ الفِراقِ