فكأنني بالروضِ قدْ أجلى لها … عنْ حلةٍ منْ وشيهِ أفوافِ
عن ثَامِرٍ ضافٍ وَ نَبْتِ قَرارةٍ … وافٍ ونورٍ كالمراجلِ خافِ
و كأنَّني بالظَّاعِنينَ وطِيَّةٍ … تبكي لها الألافُ للألافِ
و كأنَّني بالشَّدقَمِيَّةِ وَسْطَه … خُضْرَ اللُّهَى والوُظفِ والأخفافِ
إن الشَّتَاءَ على جَهَامَةِ وَجْهِهِ … لهوَ المفيدُ طلاقةً المصطافِ
و كأنَّما آثارُها مِنْ مُزنةٍ … بالميثِ والوهداتِ والأخيافِ
آثارُ أيدي آلِ مصعبٍ التي … بسطتْ بلا منَّ ولا إخلافِ
حَتْمٌ عليكَ إذَا حلَلْتَ معانَهُمْ … إلاَّ تَرَاهُ عافِيًا من عَافِ
وكأنهمْ في برهمْ وحفائهمْ … بالمجتدي الأضيافُ للأضيافِ