الصفحة 3835 من 66522

البحر:

بسيط تام إني أظنُّ البلى لو كانَ يفهمه … صدَّ البلى عن بقايا وجههِ الحسنِ

يا مؤتةَ لم تدعْ ظرفًا ولا أدبًا … إِلاَّ حَكَمْت بهِ لِلحَد والكَفَنِ

للهِ ألحافظُهُ والموتُ يكسرُها … كأنَّ أجفانَه سكرى من الوسنِ

يَرُدُّ أَنفاسَهُ كَرْهًا وتَعْطِفُها … يَدُ المَنِيَّةِ عَطْفَ الريحِ لِلغُصُنِ

يَا هَوْلَ ما أبصَرتْ عَيْني وما سَمِعَتْ … أُذني فلا بَقِيَتْ عَينْي ولا أُذُني

لم يبقَ من بدني جزءٌ علمتُ به … إِلاَّ وقد حَلَّهُ جُزْءٌ مِنَ الحُزُنِ

كانَ اللَّحاقُ بهِ أَوْلى وأَحسنَ بي … منْ أنْ أعيشَ سقيمَ الروحِ والبدنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت