البحر:
بسيط تام مُحَمّدُ بنُ حُمَيْدٍ أخلِقَتْ رِممُهْ … أُرِيقَ ماءُ المَعالي مُذْ أُرِيقَ دَمُهْ
تنبهتْ لبني نبهانَ يومَ ثوى … يَدُ الزَّمانِ فعَاثَتْ فِيهمُ وَفَمُهْ
رأيتُه بنجادِ السيفِ محتبيًا … كالبدرِ حين جلتْ عنْ وجهه ظلمهْ
في رَوْضَةٍ قد عَلا حَافاتِها زَهَرٌ … عَلِمْتُ عندَ انتِبَاهِي أَنَّها نِعَمُهْ
فقلتُ والدَمعُ من حزنٍ ومنْ فَرحٍ … يَجري ومد فلأ الخدينِ منسجمهْ
أَلَمْ تَمُتْ ياشَقِيقَ النَّفْسِ مُذْ زَمَنٍ ؟ … فقال لي: لم يمتْ منْ لم يمتْ كرَمُهْ