خدعتُ لئن صدَّقتُ أنَّ غيابةً … تكشفُ إلا عن وجوهِ الهيائمِ
رَأَيتُهمُ رِيشَ الجَنَاحِ إذا ذَوَتْ … قَوادِمُ منها أُيدَتْ بِقَوَادِمِ
إذَا اختَلَّ ثَغْرُ المَجْدِ أضحَى جِلادُهمْ … ونائلهمْ من حولهِ كالعواصمِ
فلا تطلبوا أسيافهُمْ في جفونِها … فقدْ أسكنتْ بينَ الطلى والجماجمِ
إذَا ما رِماحُ القَوْمِ في الرَّوْعِ أُكرِمَتْ … مشَارِبُهَا عاشُوا كِرَامَ المَطَاعِمِ