فأيُّ معتمدٍ يزكو بهِ عملٌ … وأَيّ مُنْتَظَرٍ يَحْيَا بهِ أَمَلُ
لكنْ حسينٌ وأمثالُ الحسينِ إاذ … ما الناسُ يومَ حفاظِ حصَّلُوا قللُ
تنبي المواقفُ عنهُ أنَّه سندٌ … ويخبرُ الروعُ عنهُ أنَّه بطلُ
يعطي فيجزلُ أو يدعى فينزلُ أوْ … يؤتى لمحملِ أعباءٍ فيحتملُ
تَظُنُّهُ شَيْخَه لَوْلا شَبِيبَتُه … والزَّرْعُ يَنْبُت فَذًّا ثُمَّ يكتَهِلُ
أضحَى لنا بَدَلًا منه تَنُوءُ بهِ … والشبلُ منْ ليثهِ إما مضى بدلُ