البحر:
بسيط تام أحيا حشاشةَ قلبٍ كانَ مخلوسًا … ورمَّ بالصبرِ عقلًا كانَ مألوسا
سَرَى رِدَاءَ الهَوَى في حِينِ جِدَّتِهِ … واهًا لهُ منهُ مسرورًا وملبوسا !
لو تَشْهَدِينَ أُقاسِي الدَّمْعَ مُنْهَمِرًا … واللَّيْلَ مُرْتَتِجَ الأبوابِ مَطْمُوسَا
إستنبتَ القلبُ منْ لوعاته شجرًا … منَ الهمومِ فأجنتهُ الوساويسا
أهْلَ الفَرادِيسِ لَمْ أُعْدِدْ لِذِكْركُمُ … إلا رَعَى وَسَقَى اللَّه الفَرادِيسَا
إذْ لا نعطلُ منها منظرًا أنقًا … ومربعًا بمها اللذاتِ مأنوسا
قَدْ قُلْتُ لمَّا اطلَخَمَّ الأَمْرُ وانْبَعَثَتْ … عَشواءُ تَالِيةً غُبْسًا دَهارِيسَا
لي حرمةٌ بكَ أمسى حقُّ نازلها … وَقْفًا عليكِ فدَتكَ النَّفْسُ مَحْبُوسَا
كمْ دعوةٍ لي إذا مكروهةٌ نزلتْ … واسْتَفْحَلَ الْخَطْبُ يا عَيَّاشُ ياعِيسَى
للَّهِ أفعَالُ عَيَّاشٍ وشِيمَتُهُ … يَزدْنَهُ كَرَمًا إنْ سَاسَ أو سيسَا