نَوْرُ العَرَارَةِ نَوْرُهُ ونَسِيمُهُ … نَشْرُ الخُزَامَى في اخضِرارِ الآسِ
أَبْلَيْتَ هذا المَجْدَ أبْعَدَ غايَةٍ … فيهِ وأكرمَ شيمةٍ ونحاسِ
إقدامَ عمروٍ في سماحةِ حاتمٍ … في حلمِ أحنفَ في ذكاءِ إياسِ
لا تنكروا ضربي لهُ منْ دونهِ … مَثَلًا شَرُودًا في النَّدى والبَاسِ
فاللَّهُ قد ضَرَبَ الأقلَّ لِنُورِهِ … مَثَلًا مِنَ المِشْكَاةِ والنبْرَاسِ
إنْ تَحْوِ خَصْلَ المَجْدِ في أَنْفِ الصبا … يابْنَ الخَلِيفَةِ يا أبا العبَّاسِ
فَلَرُبَّ نارٍ منكمُ قد أُنْتِجَتْ … في اللَّيْلِ مِنْ قَبَسٍ مِنَ الأَقْبَاسِ
ولربَّ كفلٍ في الخطوبِ تركتهُ … لصعابها حلسًا منَ الأحلاسِ
أمْدَدْتَهُ في العُدْمِ والعُدْمُ الجَوَى … بالجُودِ والجُودُ الطَّبِيبُ الآسي
آنستهُ بالدهرِ حتى أنهُ … لَيظُنُّهُ عُرْسًا مِنَ الأَعْرَاسِ