البحر:
طويل مُحَمَّدُ إني بَعدَها لَمُذمَّمُ … إذا ما لِساني خَانني فيكَ أوشُكرِي
لئنْ بقيتْ لي فيكَ آثارُ منطقٍ … لقدْ بقيتْ ثارُ كفيكَ في دهري
لقِيتَ صُروفَ الدَّهْرِ دُونيَ تابعًا … لأمرِ العلى فاخترتَ شكري على عذري
فأوْليتني في النَّائباتِ صَنائعًا … كأنَّ أياديها فُجِرنَ مِنَ البَحرِ
خَلائقَ لوكانتْ مِنَ الشعْرِ سَمَّجتْ … بَدائِعُها ما استَحسَنَ النّاسُ من شِعْرِي
فعلَّمْتَنِي أنْ أُلْبِسَ الْحَمْدَ أَهْلَهُ … وذكرتني ما قد نسيتُ منَ الشكرِ