الصفحة 3695 من 66522

كَمْ حاجَةٍ صارَتْ رَكُوبًَا بهِ … ولم تَكُنْ مِنْ قَبْلِهِ بالرَّكُوبِ !

حلَّ عقاليها كما أطلقتْ … مَنْ عُقَدِ المُزْنَةِ ريحُ الجَنُوبِ

إذا تيممناه في مطلبٍ … كانَ قليبًا أو رشاءَ القليبِ

ونعمةٍ منهُ تسربلتها … كأنَّها طرةُ ثوبٍ قشيبِ

مِن اللَّواتي إنْ وَنَى شاكِرٌ … قامَتْ لِمُسْديها مَقَامَ الخَطِيبِ

متى تنخْ ترحلْ بتفضيلهِ … أَوْ غَابَ يومًا حَضَرتْ بالمَغيبِ

فما لنا اليومَ ولا للعلى … مِنْ بَعْدِهِ غَيْرُ الأَسَى والنَّحيبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت