كَمْ حاجَةٍ صارَتْ رَكُوبًَا بهِ … ولم تَكُنْ مِنْ قَبْلِهِ بالرَّكُوبِ !
حلَّ عقاليها كما أطلقتْ … مَنْ عُقَدِ المُزْنَةِ ريحُ الجَنُوبِ
إذا تيممناه في مطلبٍ … كانَ قليبًا أو رشاءَ القليبِ
ونعمةٍ منهُ تسربلتها … كأنَّها طرةُ ثوبٍ قشيبِ
مِن اللَّواتي إنْ وَنَى شاكِرٌ … قامَتْ لِمُسْديها مَقَامَ الخَطِيبِ
متى تنخْ ترحلْ بتفضيلهِ … أَوْ غَابَ يومًا حَضَرتْ بالمَغيبِ
فما لنا اليومَ ولا للعلى … مِنْ بَعْدِهِ غَيْرُ الأَسَى والنَّحيبِ