لم أبقَ حلبةَ منطقِ إلا وقدْ … سَبقْت سَوابِقَها إليْكَ جِيَادِي
أبقينَ في أعناقِ جودكَ جوهرًا … أبقى منَ الأطواقِ في الأجيادِ
وغَدًا تَبيَّنُ كيفَ غبُ مدائِحي … إِنْ مِلْنَ بي هَمَمي إلى بَغدادِ
ومفاوزُ المالِ يبعدُ شأوها … إنْ لم تكنْ جدواكَ فيها زادي
ومِنَ العجائِبِ شاعرٌ قَعدتْ بهِ … هماتهٌ أوضاعُ عندَ جوادِ