وإلى جَنابِ أبي المُغيثِ تَواهقَتْ … خوصُ العيونِ موائرُ الأعضادِ
يلقينَ مكروهُ السرى بنظيرهُ … مِنْ جِدّهِ في النَّصّ والإسآدِ
الآنَ جردتِ المدائحَ وانتهى … فيْضُ القَرِيضِ إلى عُبابِ الوَادِي
أضحتْ معاطنُ روضهِ ومياههِ … وَقفًا على الرُّوادِ والوُرَّادِ
عذنا بموسى منْ زمانٍ أنشرتْ … سطواتهِ فرعونَ ذا الأوتادِ
جَبَلٌ مِنْ المعروفِ مَعْروفٌ لَهُ … تقييدُ عاديةَ الزمانِ العادي
ما لامرىء ٍ أسرَ القضاءُ رجاءهُ … إلاَّ رجَاؤُكَ أوعَطاؤُكَ فَادي
وإذا المنونُ تخطمتْ صولاتها … عسفًا بيومْ توافقِ وطرادِ
وضمائرُ الأبطالِ تقسمُ روعها … فيها ظُهورُ ضمائرِ الأغمادِ
والخًيلُ تَستَقي الرماحُ نُحورها … مستكرها كعصارةِ الفرصادِ