الصفحة 3648 من 66522

وإلى جَنابِ أبي المُغيثِ تَواهقَتْ … خوصُ العيونِ موائرُ الأعضادِ

يلقينَ مكروهُ السرى بنظيرهُ … مِنْ جِدّهِ في النَّصّ والإسآدِ

الآنَ جردتِ المدائحَ وانتهى … فيْضُ القَرِيضِ إلى عُبابِ الوَادِي

أضحتْ معاطنُ روضهِ ومياههِ … وَقفًا على الرُّوادِ والوُرَّادِ

عذنا بموسى منْ زمانٍ أنشرتْ … سطواتهِ فرعونَ ذا الأوتادِ

جَبَلٌ مِنْ المعروفِ مَعْروفٌ لَهُ … تقييدُ عاديةَ الزمانِ العادي

ما لامرىء ٍ أسرَ القضاءُ رجاءهُ … إلاَّ رجَاؤُكَ أوعَطاؤُكَ فَادي

وإذا المنونُ تخطمتْ صولاتها … عسفًا بيومْ توافقِ وطرادِ

وضمائرُ الأبطالِ تقسمُ روعها … فيها ظُهورُ ضمائرِ الأغمادِ

والخًيلُ تَستَقي الرماحُ نُحورها … مستكرها كعصارةِ الفرصادِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت