فيهمْ سكينةُ ربهمْ وكتابهُ … وإمامَتَاهُ واسمُهُ المَحْزُونُ
وَادٍ مَنَ السُّلْطَانِ مُحْمًى لم يَكُنْ … لِيَضِيمَ فيهِ المُلْكَ إلاَّ الدينُ
في دولةٍ بيضاءَ هارونيةٍ … متكنفاها النصرُ والتمكينُ
قدْ أصبح الإسلامُ في سلطانها … والهند بعضُ ثغورها والصينُ
يفدِي أَمينَ اللَّهِ كلُّ مُنَافِقٍ … شنآنُه بينَ الضلوعِ كمينُ
ممنْ يداهُ يسريانِ ولمْ تزلْ … فِينا وكِلتْا رَاحَتَيْكَ يَمِينُ
تُدْعَى بَطاعَتِكَ الوُحُوشُ فَترْعَوِي … والأسدُ في عريسها فتدينُ
مافَوْقَ مَجْدِكَ مرْتَقَى مَجْدٍ ولا … كلُّ افتخارٍ دونَ فخرِكَ دونُ
جَاءَتْكَ مِنْ نَظْمِ اللسانِ قِلادَةٌ … سمطانِ فيها اللؤلؤُ المكنونُ
حُذِيَتْ حِذَاءَ الحَضْرَمِيَّةِ أُرهِفَت … وأجادها التخصيرُ والتلسينُ