الصفحة 3602 من 66522

البحر:

طويل سَأشكُرُ لابْنَي وَهْبٍ الهِبَةَ التي … هِيَ الوُدُّ صَانَاهُ بِحُسْنِ صِيَانِهِ

عفاءٌ على دهياءَ كانا إزاءها … وَنِكْلٌ لِدَاجي الْخَطْبِ يَعْتَوِرَانِهِ

إلى خَيْفَيْ مِنًى فالمَوْقِفَيْنِ …

تَدَفَّقْتُمَا مِنْ طَل مُزْنٍ ووَبْلِه … وَمِنْ شَرْخِ معْرُوفٍ وَمِنْ عُنْفُوَانِهِ

وهلْ لي غداةً السبقِ عذرٌ وأنتما … بحيثُ ترى عينايَ يومَ رهانهِ !

رأَيْتُكما مِنْ ريْبِ دَهْرِيَ هَضْبَةً … وَما زُلْتُمَا لازِلْتُما مِنْ رِعَانِهِ

فأصبحَ لي تحتَ الجران فريسةً … ولَوْلاكما أصبَحْتُ تحتَ جِرَانِهِ

وَمَلَّكْتُماني صَعْبَةً وَخِشَاشَها … وَأمكَنْتُما مِنْ طامحٍ وَعِنَانهِ

لَئنْ رُمْتُ أمرًا غِبْتُما عندَ بِكْرِهِ … لَقَدْ سَرَّنِي فِعْلاكُما في عَوَانِهِ

وماخَيْرُ بَرْقٍ لاحَ في غيرِ وَقْتِهِ … ووَادٍ غَدَا مَلآنَ قبلَ أَوَانِهِ ؟ !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت