سَرَقٌ الصَّنِيعَةَ فاستَمرَّ بِلَعْنَةٍ … يدعو عليهِ النائلُ المظلومُ
أأُقَنعُ المَعْرُوفَ وهْوَ كأنَّهُ … قمرُ الدجى إني إذنْ للئيمُ !
مثرٍ منَ المالِ الذي ملكتني … أعناقهُ ومنَ الوفاءِ عديمُ ؟ !
فأروحُ في بردينِ لمْ يسحبهُما … قَبْلِي فَتًى وهُمَا الغِنَى واللُّومُ ؟