الصفحة 3517 من 66522

البحر:

وافر تام سقى عهدَ الحمى سبلٌ العهادِ … وروضَ حاضرٌ منهُ وبادِ

نزَحْتُ به رَكِيَّ العيْنِ لمَّا … رأيتُ الدمعَ منْ خير العتادِ

فَيا حُسْنَ الرُّسُومِ وما تَمَشَّى … إليْهَا الدَّهْرُ في صُوَرِ البعَادِ

وإِذْ طَيْرُ الحَوادث في رُباها … سَواكنُ ، وَهْيَ غَنَّاءُ المَرَادِ

مَذَاكي حَلْبَةٍ وشُرُوبُ دَجْنٍ … وسَامرُ فتْيَةٍ وقُدُورُ صَادِ

وأعينُ ربربٍ كحلتْ بسحرٍ … وأَجسادٌ تُضَمَّخُ بالجَسادِ

بزهرٍ والحذاقِ وآلِ بردٍ … وَرَتْ في كل صَالحَةٍ زَنَادي

وإنْ يكُ منْ بني أددٍ جناحي … فإِنَّ أثيثَ رِيشي من إيَادِ

غَدَوْتُ بهِمْ أَمَدَّ ذَوِيَّ ظلاًّ … وأكثرَ منْ ورائي ماءَ وادِ

هُمُ عُظْمَى الأثَافي منْ نِزارٍ … وأَهْلُ الهَضْبِ منها والنجَادِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت