البحر:
وافر تام سقى عهدَ الحمى سبلٌ العهادِ … وروضَ حاضرٌ منهُ وبادِ
نزَحْتُ به رَكِيَّ العيْنِ لمَّا … رأيتُ الدمعَ منْ خير العتادِ
فَيا حُسْنَ الرُّسُومِ وما تَمَشَّى … إليْهَا الدَّهْرُ في صُوَرِ البعَادِ
وإِذْ طَيْرُ الحَوادث في رُباها … سَواكنُ ، وَهْيَ غَنَّاءُ المَرَادِ
مَذَاكي حَلْبَةٍ وشُرُوبُ دَجْنٍ … وسَامرُ فتْيَةٍ وقُدُورُ صَادِ
وأعينُ ربربٍ كحلتْ بسحرٍ … وأَجسادٌ تُضَمَّخُ بالجَسادِ
بزهرٍ والحذاقِ وآلِ بردٍ … وَرَتْ في كل صَالحَةٍ زَنَادي
وإنْ يكُ منْ بني أددٍ جناحي … فإِنَّ أثيثَ رِيشي من إيَادِ
غَدَوْتُ بهِمْ أَمَدَّ ذَوِيَّ ظلاًّ … وأكثرَ منْ ورائي ماءَ وادِ
هُمُ عُظْمَى الأثَافي منْ نِزارٍ … وأَهْلُ الهَضْبِ منها والنجَادِ