زارني شخصهُ بطلعة ضيمٍ … عمرتْ مجلسي من العوادِ
يَا أَبا عبد اللَّه أَوْرَيْتَ زَنْدًَا … في يدي كان دائمَ الإصلادِ
أنت جبتَ الظلامَ عن سبل الآ … لِ إذْ ضلَّ كلُّ هادٍ وحادِ
فكأنَّ المغذِّ فيها مقيمٌ … وكأَنَّ السّاري عَلَيْهِن غَادِ
وضياءُ الآمالِ أفسحُ في الطر … فِ وفي القلبِ منْ ضياءِ البلادِ
كان في الأَجْفَلَى وفي النَّقَرَى عُرْ … فُكَ نَضْرَ العُمومِ نَضْرَ الوِحَادِ
ومنَ الحظِّ في العلى خضرةُ المعرو … ف في الجَمْعِ منْهُ والإِفْرَادِ
كُنْتُ عَنْ غَرْسِهِ بعيدًا فأَدْنَتْ … نِي إليه يَداكَ عنْدَ الجِدَادِ
سَاعَةً لو تَشاءُ بالنصْف فيها … لمنعتَ البطاءَ خصلَ الجيادِ
لَزِمُوا مَرْكزَ النَّدَى وذَرَاهُ … وعدتنا عنْ مثل ذاكَ العوادي