الصفحة 3511 من 66522

زارني شخصهُ بطلعة ضيمٍ … عمرتْ مجلسي من العوادِ

يَا أَبا عبد اللَّه أَوْرَيْتَ زَنْدًَا … في يدي كان دائمَ الإصلادِ

أنت جبتَ الظلامَ عن سبل الآ … لِ إذْ ضلَّ كلُّ هادٍ وحادِ

فكأنَّ المغذِّ فيها مقيمٌ … وكأَنَّ السّاري عَلَيْهِن غَادِ

وضياءُ الآمالِ أفسحُ في الطر … فِ وفي القلبِ منْ ضياءِ البلادِ

كان في الأَجْفَلَى وفي النَّقَرَى عُرْ … فُكَ نَضْرَ العُمومِ نَضْرَ الوِحَادِ

ومنَ الحظِّ في العلى خضرةُ المعرو … ف في الجَمْعِ منْهُ والإِفْرَادِ

كُنْتُ عَنْ غَرْسِهِ بعيدًا فأَدْنَتْ … نِي إليه يَداكَ عنْدَ الجِدَادِ

سَاعَةً لو تَشاءُ بالنصْف فيها … لمنعتَ البطاءَ خصلَ الجيادِ

لَزِمُوا مَرْكزَ النَّدَى وذَرَاهُ … وعدتنا عنْ مثل ذاكَ العوادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت