الصفحة 3491 من 66522

البحر:

طويل متَى كانَ سَمْعي خُلْسَةً لِلَّوَائِمِ … وكيف صغتْ للعاذلاتِ عزائمي ؟ !

إذا المرءُ أبقى بينَ رأييهِ ثلمةً … تسدُّ بتعنيفٍ فليسَ بحازمِ

سأوطئُ أهلَ العسكر الآنَ عسكرًا … مِنَ الذُّل مَحَّاءً لِتِلْكَ المَعَالِمِ

فإني ما حوزفتُ في طلبِ العلى … ولكنكُم حورفتمُ في المكارمِ

رويدًا يقرُّ الأمرُ في مستقرهِ … فمَا المَجْدُ عَمَّا تَفْعَلُونَ بِنَائمِ

ومالِيَ من ذَنْبٍ إلى الرزْقِ خِلْتُهُ … سوى أملي إياكمُ للعظائمِ

بعَيْن العُلى أصْبَحْتُمُ بينَ هَادِمٍ … دعائمها الطولى وبانٍ كهادمِ

لعمرُ النوى لا زلتُ بعدَ محمدٍ … مسحًا عليهِ بالدموعِ السواجمِ

فَتًى فَيْصَليُّ العَزْمِ يَعْلَمُ أَنَّهُ … نشا رأيهُ بين السيوفِ الصوارمِ

إذا سارَ فيه الظنُّ كان بكلِّ ما … يُؤمَّلُ مِنْ جَدْوَاهُ أَوَّلِ قَادِمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت