مازالَ مغلولَ العزيمةِ سادرًا … حتى غدا في القيدِ والأغلالِ
مستسبلًا للبأسِ طوقًا من ذمٍ … لمّا اسْتَبانَ فَظَاظَةَ الخَلْخَالِ
ما نيلَ حتى طارَ من خوفِ الردى … كُلَّ المَطارِ وجالَ كُلَّ مَجَالِ
والنحرُ أصلحُ للشرودِ ، وما شفى … منه كنحرٍ بعدَ طولِ كلالِ
لاقَى الحِمَامَ بِسُرَّ من رَاءَ التي …
قطعتْ به أسبابُه لمَّا رمى …
… من عافَ متن الأسمرِ العسَّالِ
لا كعبَ أسفلُ موضعًا من كعبه … مع أنَّهُ عنْ كلِّ كعبٍ عالِ
سامٍ كأنَّ العزَّ يجذبُ ضبعَهُ … وسموُّهُ منْ ذلةٍ وسفالِ
مُتفرغٌ أَبدًا وليسَ بفارغٍ … مَنْ لاسَبيلَ لَهُ إلى الأشغالِ