نَبَّهْتَ نَبْهَانَ بَعْدَ النَّوْم وانسكَبتْ … بك الحياةُ على الأحياءِ من ثُعلِ
كَمْ قَدْ دَعَتْ لكَ بالإخلاص مِنْ مَرَةٍ … فيهمْ وفَدَّاكَ بالآباءِ مِنْ رَجُلِ
إنْ حنَّ نجدُ وأهلوهُ إليكَ فقدْ … مَررْتَ فيهِ مُرُورَ العَارِض الهَطِلِ
وأيُّ أرضٍ بهِ لم تكسَ زهرتَها … وأَيُّ وَادٍ بهِ ظَمْآنُ لَمْ يَسِلِ !
ما زال للصارخِ المعلي عقيرته … غوثٌ من الغوثِ تحتَ الحادثِ الجللِ
منْ كلِّ أبيضَ يجلو منهُ سائلهُ … خدًا أسيلًا بهِ خذُّ منَ الأسلِ