الصفحة 3342 من 66522

ووسيلتي فيها اليك طريفةٌ … شامُ يدينُ بحبّ آل محمدِ

حتّى لقدْ ظَنَّ الغُوَاةُ وباطِلٌ … أني تجسم فيَّ روحُ ال . . . . .

و متى يخيّم في الفؤاد عناؤها … فغَنَاؤها يَطْوِي المَرَاحِلَ في اليَدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت