فإِذَا ما أَرَدْتُ كُنْتَ رِشَاءً … وإِذَا ماأَرَدْتُ كُنْتَ قَلِيبَا
باسطًا بالنَّدى سحائبَ كفٍ ّ … بنداها أمسى حبيبٌ حبيبا
فإذا نعمةُ امرئِ فركتهُ … فاهتَصِرْها إِليْك ولْهَى عَرُوبا
وإِذَا الصُّنْعُ كانَ وَحْشًا فَمُل … يتَ برغمِ الزَّمانِ صُنعًا ربيبا
وَبقَاءً حَتى يَفُوتَ أَبو يَع … قُوبَ في سِنهِ أَبَا يَعقُوبَا