الصفحة 3311 من 66522

البحر:

كامل تام لَمَكاسرُ الحسنِ بنِ وهبٍ أطيبُ … وأَمَرُّ في حَنَكِ الحَسُودِ وأَعْذَبُ

ولَهُ إِذَا خَلُقَ التَّخَلُّقُ أَو نَبَا … خُلُقٌ كروضِ الحزنِ أوْ هُوَ أخصبُ

ضَرَبَتْ بهِ أُفُقَ الثَّنَاءِ ضَرَائِبٌ … كالمسكِ يُقْتَقُ بالنَّدى ويُطَيَّبُ

يستنبطُ الرُّوحَ اللَّطيفَ نسيمُها … أَرَجًا وتُؤْكَلُ بالضَّمِيرِ وتُشْرَبُ

ذَهَبَتْ بِمَذْهَبِه السَّماحَةُ ، فالتَوَتْ … فيه الظُّنُونُ: أَمَذْهَبٌ أَمْ مُذْهَبُ

ورأيتُ غُرَّتهُ صَبيحةَ نكبةٍ … جَلَلٍ فَقُلْتُ: أَبارِقٌ أَمْ كَوْكَبُ

متعتْ كما متعَ الضُّحى في حادثٍ … دَاجٍ كأَنَّ الصُّبْحَ فيهِ مَغْرِبُ

يَفْدِيه قَوْمٌ أَحْضَرَتْ أَعْرَاضُهُمْ … سُوءَ المعَايِبِ ، والنَّوَالُ مُغَيَّبُ

مِن كُل مُهْرَاقِ الحَيَاءِ كأَنَّما … غَطَّى غَدِيرَيْ وَجْنَتَيْهِ الطُّحْلُبُ

مُتدسِّمُ الثَّوبينِ ينظرُ زادهُ … نظرٌ يُحدِّقهُ وخدٌّ صُلَّبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت