الصفحة 3296 من 66522

فقام فيها الرعدُ كالخطيبِ … وحَنَّتِ الريحُ حَنِينَ النَّيبِ

والشمسُ ذَاتُ حاجِبٍ مَحْجُوبِ … قد غربت من غير ما غروبِ

والأرْضُ في رِدائِها القَشِيبِ … في زَاهِرٍ مِنْ نَبْتِها رَطيبِ

بعد اشتهابِ الثلجِ والصريبِ … كالكَهْلِ بعدَ السن والتَّحِنيبِ

تبدّلُ الشبابَ بالمشيبِ … كمْ آنستْ مِنْ جانبٍ غَرِيبِ

وغَلَبَتْ مِنَ الثَّرَى المَغْلُوبِ … و نفست عن بارضٍ مكروبِ

وسَكَّنَتْ مِنْ نافِرِ الجَنُوبِ … وأقنَعَتْ مِنْ بَلدٍ رَغيبِ

يَحفظُ عَهْدَ الغَيْثِ بالمَغِيبِ … لذيذةَ الريقِ مع الصبيبِ

كأنما تهمي على القلوبِ …

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت