اذا ما اساءت بالثياب فقولهُ … لها كلما لاقتهُ أهلٌ ومرحبُ
إِذا اليَوْمُ أَمسَى وهْوَ غَضْبَانُ لم يَكُنْ … طَوِيلَ مُبَالاةٍ بهِ حينَ يَغْضَبُ
كأَنَّ حَواشِيهِ العُلَى وخُصُورَهُ … وما انْحَطَّ منه جَمْرَةٌ تَتَلهَّبُ
فَهلْ أَنتَ مُهْدِيهِ بِمثْلِ شَكِيرِه … مِنَ الشُّكْرِ يَعْلُو مُصْعِدًا ويُصَوبُ ؟
لَهُ زِئْبِرٌ يُدْفِي مِن الذم كلَّما … تجلببهث في محفل متجلببُ
فأنت العليم الطبُّ أيّ وصيةٍ … بها كان اوصى في الثياب المهلّبُ