فهذا مات مسموما وهذا … بكته بكربلاء الشعريان
وكان أبوهما سهم التجلى … وأنهما لديه الأبهران
وما حفظ الزمان لهم عهودا … على الإيمان راسخة المباني
بهم سر النبوة قام قدما … وهم لنظامه كالترجمان
جرى حكم الكتاب على يديهم … وحكمته فطاب الخافقان
وكدر عيشهم زمن لئيم … به يعلو الغطارفة الغواني
وعدد بعضهم آلا وصحبا … وأتباعا مصابيح الأمان
ولا تنس الملوك الشوس من قد … أناخت تحت ظلهم الأماني
ترى أن الزمان بغى عليهم … وبانوا بين مقهور وعان
فكيف يؤمل الفضلاء فيه … غياثا من فلان أو فلان