أنت يا سيد البرية مجلى … حضرة الله في حمى لا يرام
أنت يا علة العوالم حرف الكون … شكلا وبدؤه والختام
أنت فراج كل هم وغم … بيد بعض وصفها الإنعام
أنت والله عدتي لمعادي … وزماني ولانتصاري حسام
أنت يا سيدي معيني وغوثي … رغم خصمى والناصرون نيام
كم وكم صنتني بسر خفي … وبك الخطب زيج والآلام
كم وكم جدت لي بسر وبر … وغياث وقد دناني الحمام
كم وكم سيدي صرفت كروبي … وسترت العيوب قبل ألام
كم وكم يا شفيع أهل الخطايا الخطايا … قلت هذا له علي زمام
كم وكم رامني العدو بسوء … فرماه من راحتيك السهام