أنا منك يا غوث اللهيف وإنني … مع شؤم عيبي من ذوي الأرحام
وإليك لي نسب تنظم سلكه … من كل قطب جهبذ وإمام
رام الجهول الخبل محو مفاخري … وهل الضحى يمحوه سف قتام
ولأنت عزي في الوجود وموئلي … وحماك دار تنقلي ومقامي
وقد انقطعت إليك متصلا ببحر … مزبد بعميم فضلك طام
فصل القطيع فقد دعاك بلوعة … يرجو القبول ولو بطيف منام
كم كربة فتاكة فرجتها … عن نادبيك فأصبحوا بسلام
وكفيتهم وقطعت دابر ضدهم … ونصرت خائفهم بحد حسام
وأنا دعوتك سيدي متجردا … لك عن ذوي خال وعن أعمام
صلى عليك الله ما هطل الحيا … وتبسم الأزهار بالأكمام