الصفحة 3107 من 66522

فما تعد ولا تحصى عجائبها … كأنها طالعات الزهر في الظلم

فلا تمس يد الإقلال رونقها … ولا تسام على الإكثار بالسأم

قرت بها عين قاريها فقلت له … قر بالأمان وفي ظل بالنبي نم

وقم دجى الليل واقرأ حزبها فيها … لقد ظفرت بحبل الله فاعتصم

إن تتلها خيفة من حر نار لظى … أمنت لا ريب من نار ومن ضرم

وإن ذكرت بها الرحمن متثقا … أطفأت حر لظى من وردها الشيم

كأنها الحوض تبيض الوجوه به … يوم القدوم على خلاقها الحكم

تحيي به أنفس يزهي عناصرها … من العصاة وقد جاؤه كالحمم

وكالصراط وكالميزان معدلة … حكما على ما مضى في اللوح والقلم

مصونة من غبار الظلم طاهرة … فالقسط في غيرها للناس لم يقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت