الصفحة 3104 من 66522

فذاك حين بلوغ من نبوته … وللنبيين هذا في بلوغهم

وفي البلوغ رأوه شيخ موكبهم … فكيف ينكر منه حال محتلم

تبارك الله ما وحي بمكتسب … لكنه محض سر الفضل والكرم

فلا رسول مريب في رسالته … ولا نبي على غيب بمتهم

كم أبرأت وصبا باللمس راحته … أبو البتول وأحيت ميت السقم

وقيدت شاردات المجد همته … وأطلقت اربا من ربقة اللمم

وأحيت السنة الشهباء دعوته … من بعد أن سقطت في وهدة العدم

أفاض من نوره فيها فنورها … حتى حكت غرة في الأعصر الدهم

بعارض جاد أو خلت البطاح بها … هدارة بعريض النيل منسجم

كأنما بحجون والصفا ومنى … سيب من اليم أو سيل من العرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت