الصفحة 3050 من 66522

وكان هو المندوب في دولة العلى … لأعلاء حكم الدين والعدل والصدق

تخيره الرحمن من خير خلقه … فكان كريم الأصل والذات والخلق

وأعطاه عزا لا يزول ودولة … علت وعليها رونق البأس والرفق

وقام بسلطان الجمال وطرزه … فكادت تموت العاشقون من العشق

ولما تجلى في نظام جلاله … غدا القوم مذهولا وآخر في صعق

وذياك في دهش الهوى ضمن حيرة … وذياك مبهوتا تراه بلا نطق

عريق صنوف المجد من عهد آدم … ولله كم سرى طوى الله في العرق

نحاضر معناه الكريم فنهتدي … ونذكر ذاك الوجه طورا فنستسقي

ونحيى به من موت كل قطيعة … ونشهد نور القرب من حضرة الحق

نبياه يا غوث المساكين نظرة … لعبدك والسادات ترأف بالرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت