وكان هو المندوب في دولة العلى … لأعلاء حكم الدين والعدل والصدق
تخيره الرحمن من خير خلقه … فكان كريم الأصل والذات والخلق
وأعطاه عزا لا يزول ودولة … علت وعليها رونق البأس والرفق
وقام بسلطان الجمال وطرزه … فكادت تموت العاشقون من العشق
ولما تجلى في نظام جلاله … غدا القوم مذهولا وآخر في صعق
وذياك في دهش الهوى ضمن حيرة … وذياك مبهوتا تراه بلا نطق
عريق صنوف المجد من عهد آدم … ولله كم سرى طوى الله في العرق
نحاضر معناه الكريم فنهتدي … ونذكر ذاك الوجه طورا فنستسقي
ونحيى به من موت كل قطيعة … ونشهد نور القرب من حضرة الحق
نبياه يا غوث المساكين نظرة … لعبدك والسادات ترأف بالرق