وهو الضيا اللماع في سينا الخفا … والجوهر المحض البسيط بطوره
وهو الحقيقة للحقائق والرقيقة … في زوايا الخط من مسطوره
عول عليه أخا المهمة في البلا … ولك الأمان من القضا وصدوره
والجأ بظل رحابه العالي الذرى … ملجا الوجود جليله وحقيره
فببابه تقضى الحوائج والغنى … من رحبه متدفق لفقيره
وهو المعين لمن بحضرته التجا … أبد الزمان بغيبه وحضوره
ما لي سواه ولا ألوذ بغيره … فالخير لا ينفك عن منظوره
وبه أرد سهام كل معاند … فالضيم لا يعدو على منصوره
روحي الفدا لترابه وأبي وأمي … والوجود بنشئة ونشوره
لم لا وذاك الهيكل الاعلى الذي … جبريل لاذ به لنيل حبوره