قد أفاض الهدى بخلق جميل … وبحبل من الكمال طويل
وتسامى في شأنه عن مثيل … فأتانا بكل شأن جليل
وهدانا إلى الكريم الهادي …
اشرف العالمين طبعا وأصلا … وأجل الوجود قولا وفعلا
كم على الله بالدلائل دلا … هو أقوى وسائل الخلق لله
تعالى وحبل كل العباد …
وجهه عن حقائق الدين أسفر … فجلاها بعد التخافي وأظهر
فهو في الكائنات أعظم مظهر … وهو ميزاب أنعم الله في الارض
لكل العباد والعباد …
فجر رشد وللقلوب طبيب … وإمام مؤدب وأديب