كم شهدنا لعزمه خارقات … شاكل المعجزات منها المضاء
قال ذو الحقد مادح الصهر أطراه … ونزر في مدحه الإطراء
قد رأينا العلياء تعلي رجالا … وعلي تعلو به العلياء
حينما استعرض الصفوف ببدر … كر من عضبه عليهم وباء
ودحا الباب يوم خيبر فالحصن … تداعى وانهز منه البناء
باب علم الرسول ذخري أو السبطين … عزمي إذ تثقل الأعباء
كم أناديه والنوائب ليل … مدلهم فيعتريها انجلاء
حسدته أولو الضغائن حقدا … وكثيرا ما تحسد الحسناء
وبجاه السبطين شبليه عيني … عصبة فوقها أستدير العباء
سيدي سادة الائمة والكل … لعمري أئمة نجباء