وأراني بعد الشقاء سعيدا … بنبي عبيده السعداء
وأرى قبره المنير وللسر … سرور يعد النوى وهناء
وعلى بابه أرى حر وجهي … تجتليه من مسه غبراء
ودموعي تسيل وجدا وشوقا … ولظهري من الخشوع انحناء
وقفول العشاق من كل فج … مثل شأني لهم إليه التواء
هزهم وأرد الغرام فأرواح … تناجيه دينها الإلتجاء
وعقول هامت به فهي إلا … عن معاني جماله ذهلا
لم يفتني الإسعاف قط وأني … لي إليه بالانتساب ارتقاء
رفعتني له عقود جدود … عن سوى الله أقلعوا وتناؤا
رحم واصل بأكرم مولى … دونه في البرية الرحماء