الصفحة 2841 من 66522

وأراني بعد الشقاء سعيدا … بنبي عبيده السعداء

وأرى قبره المنير وللسر … سرور يعد النوى وهناء

وعلى بابه أرى حر وجهي … تجتليه من مسه غبراء

ودموعي تسيل وجدا وشوقا … ولظهري من الخشوع انحناء

وقفول العشاق من كل فج … مثل شأني لهم إليه التواء

هزهم وأرد الغرام فأرواح … تناجيه دينها الإلتجاء

وعقول هامت به فهي إلا … عن معاني جماله ذهلا

لم يفتني الإسعاف قط وأني … لي إليه بالانتساب ارتقاء

رفعتني له عقود جدود … عن سوى الله أقلعوا وتناؤا

رحم واصل بأكرم مولى … دونه في البرية الرحماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت