بَذَرَ الحُبُّ بَذْرَهُ … يَرقُبُ البَدْرَ جَفْنُهُ
متوحدًا بعواطفي ، ومشاعري ، … سَرَى ، تَسَرْبَلَ فَارا
… وأنتَ نعمَ مرادي
… تَتْلُو سَحَابًا رُكَامًا
إنّّ في ثغرنا رحيقًا سماويًا … بَرْقُ غَيْمٍ تَألَّقا
يَا قَوْمُ مَا لِي أَرَاكُمْ … ذا همةٍ كثيرَ الرمادِ
… موتُ يثيرُ الشقاءْ
يَا شِعْرُ ! أسْمَعْتَ لكِنْ …
ثَغْرُهُ مِنْ عُقُودِهِ … وَدُمُوعِي تَنَسَّقَا
… هَامَ فِي العَيْنِ غَرْبُهُ