الصفحة 2805 من 66522

البحر:

متقارب تام ألا أيها الظَّالمُ المستبدُ … حَبيبُ الظَّلامِ ، عَدوُّ الحياهْ

سَخَرْتَ بأنّاتِ شَعْبٍ ضَعيفٍ … وكفُّكَ مخضوبةُ من دِماهُ

وَسِرْتَ تُشَوِّه سِحْرَ الوجودِ … وتبدرُ شوكَ الأسى في رُباهُ

رُوَيدَكَ ! لا يخدعنْك الربيعُ … وصحوُ الفَضاءِ ، وضوءُ الصباحْ

ففي الأفُق الرحب هولُ الظلام … وقصفُ الرُّعودِ ، وعَصْفُ الرِّياحْ

حذارِ ! فتحت الرّمادِ اللهيبُ … ومَن يَبْذُرِ الشَّوكَ يَجْنِ الجراحْ

تأملْ ! هنالِكَ . . أنّى حَصَدْتَ … رؤوسَ الورى ، وزهورَ الأمَلْ

ورَوَيَّت بالدَّم قَلْبَ التُّرابِ … وأشْربتَه الدَّمعَ ، حتَّى ثَمِلْ

سيجرفُكَ السيلُ ، سيلُ الدماء … ويأكلُك العاصفُ المشتعِلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت